| ٦- يُخْبِركِ مَنْ شَهِدَ الوقيعة أنني أغشى الوَغَى وأَعِف عند المغنم لما رأيت القوم أقبل جمعهم يتذامرون كَرَرْتُ غير مُذَمَّمِ - يَدْعون عَشْتَرَ والرِّماحُ كأنها أَشْطَانُ بئر فِي لَبَانِ الْأَنْهَمِ ۹- ما زلت أرميهم بِتُغْرَةِ نَحْره وَلَبَانِه حتى تَسَرْبَلَ بالدَّمِ ۱۰- فَازْوَرَّ مِنْ وَقْعِ القَنَا بلبانه وشكا إلي بِعَبْرَةٍ وتَحَمْحُم ١١- لو كان يدري المحاورة اشتكى ولكان علم الكلام مكلمي ١٢- ولقد شفا نفسي وأَبْراً سُقْمَهَا قيلُ الفوارس وَيْكَ عنتَرَ أَقْدِمِ مقدمة القصيدة التي بين أيدينا تعد من الشعر الغنائي الذي يتغنى فيه الشاعر راطفه ويعبر عن إحساسه وتجاربه الذاتية وهي إحدى المعلقات بلغ عددها السبع أو العشر وظهرت فيها خصائص الجاهلي المطابع الأميرية ۸۷ اللغة العربية الصف الثالث الإعدادي |
٦- يُخْبِركِ مَنْ شَهِدَ الوقيعة أنني أغشى الوَغَى وأَعِف عند المغنم لما رأيت القوم أقبل جمعهم يتذامرون كَرَرْتُ غير مُذَمَّمِ - يَدْعون عَشْتَرَ والرِّماحُ كأنها أَشْطَانُ بئر فِي لَبَانِ الْأَنْهَمِ ۹- ما زلت أرميهم بِتُغْرَةِ نَحْره وَلَبَانِه حتى تَسَرْبَلَ بالدَّمِ ۱۰- فَازْوَرَّ مِنْ وَقْعِ القَنَا بلبانه وشكا إلي بِعَبْرَةٍ وتَحَمْحُم ١١- لو كان يدري ما المحاورة اشتكى ولكان لو علم الكلام مكلمي ١٢- ولقد شفا نفسي وأَبْراً سُقْمَهَا قيلُ الفوارس وَيْكَ عنتَرَ أَقْدِمِ مقدمة القصيدة التي بين أيدينا تعد من الشعر الغنائي الذي يتغنى فيه الشاعر راطفه ويعبر عن إحساسه وتجاربه الذاتية وهي إحدى المعلقات التي بلغ عددها السبع أو العشر وظهرت فيها خصائص الشعر الجاهلي المطابع الأميرية ۸۷ اللغة العربية - الصف الثالث الإعدادي |
|